مقدمة

حول الهيئة

القانون رقم (100) لسنة (2015) بشان انشاء الهيئة العامة للشباب، القرار الوزاري رقم (1771) لسنة (2018) بشأن نقل قطاع الشباب من الهيئة العامة للرياضة للهيئة العامة للشباب، القرار الوزاري رقم (208)لسنة (2019) بشأن نقل بعض قطاعات مكتب وزير الدولة لشئون الشباب للهيئة العامة للشباب، المرسوم رقم (132) لسنة (2021) بشان انهاء العمل بالمرسوم رقم (8) لسنة (2013) بانشاء مكتب وزير الدولة لشئون الشباب.

عدد المسجلين في ملاعبنا
36310
عدد المسجلين في إمكان
2382
عدد المسجلين في المخيم الصيفي
625
عدد المبادرين في المشاريع
4026
الرؤية

تسعى الهيئة العامة للوصول إلى:

"شباب شريك مبدع ومنتج في ريادة الكويت"

بمناقشة دلائل كلمات الرؤية وما تعنيه من مفردات، تم الخروج بمجموعة من الكلمات التي تمثل اشتقاقاً مباشراً لها وتعكس عدداً من الجوانب التي توضح المستقبل للشباب الكويتي كمسار عمل للهيئة، وتعكس رؤيته لنفسه ولدوره في المجتمع. هذه النظرة نسجت الرؤية الاستراتيجية، وتستوقفنا النقاط التالية فيها:

  1. هذه الرؤية مستمرة، وممتدة ولا تتوقف عند حدود السنوات الخمس من عمر هذه الاستراتيجية ولكنها تصلح لكي تكون أساساً لبناء استراتيجيات تالية. مما يكسبها صلاحية ومصداقية أكبر.
  2. يتلخص جوهر الاستراتيجية في ثلاث كلمات أساسية وهي: المشاركة، والإبداع، والإنتاج. هذه الكلمات الثلاثة هي ما تخرج الاستراتيجية عن كونها عبارات إنشائية عامة، لأن كل منها تعني الالتزام من قبل الشباب ومن قبل الهيئة.
  3. الربط بين الشباب والريادة، يرتب مسئولية على الشباب وعلى الهيئة كشخصية اعتبارية عليها مسئولية قيادة وتنسيق جهود تنفيذ هذه الاستراتيجية. إذن فقد حددت الرؤية مسئولية الشباب في الريادة بما يعني الوعد بعصر جديد يحمله الشباب على أكتافهم.
  4. وعد الريادة، شرطه المشاركة والإبداع والإنتاج. هذه الصيغة ترتقي لعقد اجتماعي بين الشباب، وما يمكن أن يتشكل من مؤسسات شبابية وباقي المجتمع الكويتي.

الرسالة

"تعمل الهيئة العامة على الاهتمام بالأمور المتعلقة بالشباب وتوفير بيئة آمنة وممكنة بالتنسيق والشراكة مع الجهات المختصة، وتعزيز مشاركة الشباب وتحمل المسؤولية وبناء وتنمية الكويت".

تحمل مضامين الرسالة عدداً من الالتزامات في إطار مفهوم شامل للعمل المشترك، يمثل الإطار الجامع لدور الهيئة مع الجهات المعنية بشؤون الشباب، وفي هذا الإطار تترتب الالتزامات كالتالي:

  1. الهيئة وعاء جامع للاهتمام بكل ما يتعلق بالشباب، وفق القانون.
  2. تتسع مسئولية الهيئة لتوفير البيئة المجتمعية الحاضنة والمحفزة لمبادرات الشباب من خلال التوعية والتشريع ومعالجة الأطر التنظيمية.
  3. لا تعمل الهيئة منفردة، ولكنها منسق مع وبين الجهات المعنية بتنمية وتعزيز مشاركة الشباب الكويتي.
  4. تقدم الهيئة الدعم المعرفي والخبرات وتهيئ القدرات للانفتاح على الثقافة الإنسانية، إذ هي معنية بالبيئة الآمنة والمعرفة هي أفضل سياجات الأمان.
  5. الهيئة حاضنة للمبادرات الشبابية وهي بيئتهم ومنصة التفاعل مع المجتمع، على أرضية التنمية والعمل المبدع والمنتج.
  6. ترى الهيئة في الشباب طاقات وأصول للثروة الوطنية، فهي تعزز قدراته على المشاركة، وتدعمه في تحمل مسئولياته، لتحقيق طموح الريادة الذي يشكل جوهر رؤيته للمستقبل.

الأنشطة والفعاليات


للتسجيل في الأنشطة والفعاليات المتاحة حالياً

المكتبة الإعلامية